أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » 82 يوماً على اجتياح #العوامية: قنص وقذائف في ظل مساعي التهجير
82 يوماً على اجتياح #العوامية: قنص وقذائف في ظل مساعي التهجير

82 يوماً على اجتياح #العوامية: قنص وقذائف في ظل مساعي التهجير

تواصل القوات السعودية، لليوم الـ82 على التوالي، تصعيدها ضد بلدة العوامية وأهاليها مشددة حصارها على البلدة وساعية إلى تهجير الأهالي من أحيائهم.
اليوم الـ82 للاجتياح الدموي لبلدة العوامية، “المسوَّرة” وكل أحياء البلدة مهددة وكل ما فيها من منازل ومحال ومساجد يخترقها رصاص قوات الطوارئ وقوات الأمن الخاصة السعودية وقذائفها المدفعية وقنابلها الحارقة.
عاودت مدرعات القوات السعودية، يوم الأحد 30 يوليو/تموز 2017، اقتحام بلدة العوامية مسنودة بالمدفعية كما عاودت قصف حي الديرة في البلدة بالمدافع والأعيرة النارية الثقيلة، في حين أفادت أنباء عن إصابة شخص من الجالية الآسيوية في رأسه برصاص قناصة القوات السعودية أثناء دخوله البلدة من طريق شكر الله، كما يتمركز قناصة القوات السعودية في مدرسة البخاري شمال العوامية.
وشهد “حي الديرة” في العوامية قصفاً عنيفاً بقذائف المدفعية وإطلاقاً للأعيرة النارية الثقيلة من القوات السعودية، وتعرضت بعض المنازل خلف مبنى البلدية في “حي المنيرة” لقصف مدفعي.
وفي “حي شكر الله”، سجلت حالة سطو من قبل عناصر القوات السعودية على منزل زكي البدن، في حين بدأت حسابات على موقع “تويتر” بالتحريض لهدم “حي الجميمة” القديم بعد “حي المسوّرة” بحجة انتقال من تسميهم السلطت المسلحين إليه.
كما تواصل القوات السعودية تضييقها على أهالي المنطقة الشرقية إذ أغلقت بعض مداخل بلدة القديح وبلدة البحاري عبر حفر الخنادق مدعومة بالجرافات، فيما قطعت التيار الكهربائي عن “حي المراوح” بهدف تهجري الأهالي منه ومنعهم من العودة إليه لاحقاً، وهي السياسة التي اتبعهتها لإخراج الأهالي من منازلهم منذ بداية الاجتياح الدموي.
وأبلغ الأهالي عن اختطاف ثلاثة شبان هم محمد العقيلي ورضا علي آل عمار ومحمد عبد الواحد آل عمار كانوا في سيارة واحدة في “حي الناصرة”، متهمين القوات السعودية باختطافهم.
رسالة النظام السعودي في انتهاكاتها بحق بلدة العوامية وأهلها تقول إنه لا نوازع أخلاقية ولا ضوابط قانونية أو شرعية تكبحه وألا حدود لعنفه، بحسب الكاتب والباحث السعودي حمزة الحسن، مشيراً، في سلسلة تغريدات عبر “تويتر”، إلى أن النظام أثبت بمضاعفة القمع أنه يصنع الأزمات ولا يجيد صنع الحلول.