أخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات و دراسات » 🌐 *‏” اليمن و”النظام السعودي” الى أين ..؟!‼️*
🌐 *‏” اليمن و”النظام السعودي”  الى أين ..؟!‼️*

🌐 *‏” اليمن و”النظام السعودي” الى أين ..؟!‼️*

✍🏻 *#أحمد_عايض_احمد*

استدعاء ماحدث طوال عقود بين البلدين لتشخيص طبيعة الصراع لم يعد له حاجه امام واقع عدواني مستمر على اليمن كفيلا بتشخيص الاسباب ومعرفة الاهداف إنها محصلة مراحل صراع عقودا طويله تجمعت في وعاء حرب عدوانيه تدور رحاها منذ ٧ اعوام لنفس الأسباب و الاهداف,,

▪️‏يؤكد المنطق الصائب بشكل دائم عدوانية السعودية على أمن واستقرار ووحدة اليمن ، والدعم المسعور والعملي لتدمير البنية التحتيه ومواصلة حرب الافقار واطالة الأزمة اليمنية، وترسيخ المعاناة الإنسانية في الشعب اليمني – لماذا
إن عقدة السعودية امام اليمن دفعتها لبذل الكثير من الجهد والمال

▪️ ‏في سبيل تدمير و تمزيق اليمن بدءاً من الداخل اليمني بمئات الالاف من الغارات وقتل عشرات الالاف من المدنيين ،انها ليست وحشية جار ثري متغطرس فقط بل دموية حاقد بغريزه انتقاميه مزمنه اضافة لتشكيل كيانات ارتزاق متصادمه وصولاً إلى مشاورات تجديد دورة الحرب جرت بعدة دول ولرسم صوره مضلله

▪️‏من الضرورة الابتعاد عن سطحية قراءة الحرب والانغماس في مبالغة التحولات .
السعوديه ليست فاعلة خير ومحبة سلام هذه هي طبيعتها ، فضلاً عن مبادرتها الاستعلائيه لإنهاء الأزمة اليمنية التي صنعتها للتوصل كذبا لحل سياسي شامل بشروط وقحه للتعجيز لكي تضع اليمن امام المجتمع الدولي رافض للسلام

▪️‏يعد موقع اليمن من دول الجوار أحد أبرز معوقات الحل ، حيث تعد السعودية يمنيا لليمن جار ويعد اليمن للسعوديه سعوديا عدو خطر لذا بدورها تعتبر اليمن مصدر تهديدات لها وهذا تصرف دوله صغيرة تحاول بكل الطرق الصعود والتصرف كقوة إقليمية على حساب اليمن بمساعدة كيانات ارتزاق شكلتهم لعقود ‏مستخدمة لمحاولة تحقيق ذلك كل الوسائل التدميرية المباشره والطرق الناعمة، ومرورًا باستخدام الابتزاز كورقة المغتربين كوسيلة من وسائل القوة، وليس انتهاء بزرع القلاقل والفتن والتدخل في شؤون اليمن وتعد السيطرة على اليمن أحد مشاريع هذه الدوله الصغيره بعقليتها والكبيره بجغرافيتها

▪️‏من منطلق أن نهوض اليمن، ولو على مستوى الإنسان، لا يعد من مصلحتها وفق عقيدتها الامنيه وترفض فكرة تقبل أن قوة اليمن لمصلحتها ادى ذلك لترسخ اعتقاد ان اليمن الحر القوي سيسقطها كملكيه ، مخاوف زرعها الكارهين لها بعقول حكامها

▪️الذرائع تسقط والحجج الكاذبه تختفي امام التحولات الكبرى
‏إن اليمن طبيعة وبشرية فريده في تكوينه التاريخي والاجتماعي والديني، والأرض ليست سهول وجبال تمتد فوق الأرض، لكنها صلابة الرؤوس والأجساد ورسوخ الوجود وحسابات الحياة والموت لها أرقامها الحربيه في اليمن، في الجانب الاخر إن الحكمة يمانية، لكنها لليمنيين ولمن يحترم اليمن أرضا وانسانا

▪️‏بناء على ماسبق :
اليمن ليس مسؤولا عن مخاوف السعوديه الامنيه لانه لم يشكل خطرا على أي بلد ، و ليس مجبرا معالجة امراض مزمنه من صنع يدها أثقلت كاهلها لتحول اليمن عقده تؤرقها
ان لم تعود الرياض لصوابها بنفسها واليوم قبل الغد فنداعيات الحرب ستكبر وستكون أشد خطر اما اليمن مساره واضح

▪️ ‏في الختام :
إن اهداف الولايات المتحده تقتصر في امن كيان اسرائيل ومنع الحضور الصيني الروسي في اليمن وهي زبدة المصالح الامنيه الامريكيه لذا الدعم والمشاركه الامريكيه في العدوان هي حامل للاهداف الادنى منها من موقع مفتعله و مستثمرة حرب بواجهه سعوديه اماراتيه

الى اين 👈 الحسم بأي ثمن