أخبار عاجلة
الرئيسية » آراء و تصریحات و تغریدات » ◾️إعتقال الكاتب “محمد الصادق”◾️
◾️إعتقال الكاتب “محمد الصادق”◾️

◾️إعتقال الكاتب “محمد الصادق”◾️

أفاد الناشط الحقوقي رئيس المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان علي الدبيسي باعتقال السلطات السعودية الكاتب والباحث ’’محمد الصادق’’ من أهالي جزيرة تاروت بمنطقة القطيف، لافتا إلى أن الأخير كان يعمل مؤخرا على كتابة بحث لمركز الملك فيصل حول الحراك النسوي في السعودية وقد أجرى تواصلات ومقابلات مع ناشطات لهذا الغرض، معربا عن قلقه من أن ’’تعتبر الحكومة ذلك جريمة بعد أن تضيف بعض الفبركات’’.

جاء ذلك في تغريدة للدبيسي بموقع ’’تويتر’’، جاء فيها: ’’منذ أيام اعتقل جهاز أمن الدولة البوليسي الكاتب والباحث محمد الصادق @alsadiq07. مؤخرا الصادق يشتغل بكتابة بحث لمركز @KFCRIS حول الحراك النسوي في السعودية وقد أجرى تواصلات ومقابلات مع ناشطات ولايستبعد أن تعتبر الحكومة ذلك جريمة بعد أن تضيف بعض الفبركات’’.

والباحث ’’الصادق’’ هو مؤلف كتاب ’’الحراك الشيعي في السعودية: تسييس المذهب ومذهبة السياسة’’ إلى جانب بدر الإبراهيم الصادر عن الشبكة العربية للأبحاث والنشر في عام  2013م.

وشنت السلطات السعودية حملة اعتقالات جديدة في الأسبوع الماضي ضد ناشطات وناشطين حقوقيين خاصة الذين اختصوا في مجال حقوق المرأة وقد أطلقت سراح أربع نساء منهن بعد عدة أيام من اعتقالهن هن: “حصة آل الشيخ، ومديحة العجروش، وولاء آل شبر، وعائشة المانع”، ولم تتضح شروط الإفراج عهن.

وكانت منظمات حقوقية دولية ذكرت أن السلطات احتجزت 11 ناشطا على الأقل معظمهم من النساء اللواتي نظمن حملة من أجل حق النساء في قيادة السيارات وإنهاء نظام ولاية الرجل في السعودية والذي يشترط أن تحصل النساء على موافقة أحد ذويها الذكور على القرارات المهمة.

وتأتي حملة الاعتقالات قبل أسابيع فقط من إلغاء حظر قيادة النساء للسيارات في المملكة.

وأعلنت الحكومة الأسبوع الماضي احتجاز سبعة أشخاص على خلفية اتصالهم بكيانات أجنبية وعرض دعم مالي على ”عناصر معادية“ وقالت إن السلطات تسعى للقبض على مشتبه بهم آخرين. ولم تذكر أسماء المقبوض عليهم. ووصفت وسائل إعلام تدعمها الدولة هؤلاء المحتجزين بالخونة ”وعملاء السفارات“.

ودعت مديرة حملات الشرق الأوسط بمنظمة العفو الدولية، سماح حديد: ’’السلطات للإفراج فورا عن بقية المدافعين عن حقوق الإنسان فورا ومن دون أي شروط’’، معربة عن أسفها بقول:’’ مع الأسف تسببت حملة التشهير المروعة التي تعرض لها هؤلاء النساء والرجال في إلحاق الضرر، ولم تلطخ سمعة هؤلاء النساء فقط بل نالت أيضا من أي شكل للنشاط والمعارضة في البلاد’’.

وفي وقت سابق، قال دبلوماسيون لـ”رويترز”، إن موجة الاعتقالات الجديدة ربما يكون الهدف منها استرضاء عناصر محافظة معارضة للإصلاحات الاجتماعية التي يقودها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

اضف رد