أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار العالم » “#يديعوت_ أحرونوت” ولي العهد #السعودي أعلن #تأييده التام لقيام #دولة “ #اسرائيلية ”
“#يديعوت_ أحرونوت” ولي العهد #السعودي أعلن #تأييده التام لقيام #دولة “ #اسرائيلية ”

“#يديعوت_ أحرونوت” ولي العهد #السعودي أعلن #تأييده التام لقيام #دولة “ #اسرائيلية ”

كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، تفاصيل صياغة “صفقة القرن” التي جاءت خلافاً لخطة سابقة، كما بيّنت ردّة فعل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الذي عبّر عن تأييده التام لقيام دولة “اسرائيلية” حين علِم بالأمر لأول مرة.

الصحيفة العبرية قالت أنه على مدى سنة ونصف عمل جيسون غرينبلات (مبعوث ترامب) مع فريق الأمن القومي على إعداد خطة التسوية بين حكومة الإحتلال والفلسطينيين، وقد أوشكت الخطة أن تُعرض على الطرفين في يناير الماضي.

وأشارت الصحيفة إلى أن الخطة تعد مزيجاً بين الأفكار التي عُرضت في عهد الرئيسين الأمريكيين السابقين أوباما وكلينتون، و”تقوم على أساس حل الدولتين، ولكن مع طعم إسرائيلي خفيف”، إذ تقوم هذه الخطة على إنشاء دولة “اسرائيلية” آمنة لليهود، ودولة فلسطينية مجرّدة من السلاح، مع تبادل بسيط للأراضي بين الطرفين، وعاصمتين في شرقي القدس، دون تحديد أين بالضبط ستكون العاصمة الفلسطينية.

وبحسب الصحيفة العبرية، السفير الأمريكي في دولة الاحتلال “ديفيد فريدمان” هو من منع التسوية التي قادها غرينبلات، مشيرةً إلى أنه كان يعمل بشكل مباشر مع الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب وكثير السفر إلى واشنطن لإلتقائه شخصياً.

الصحيفة أكدت أن فريدمان نجح في إقناع الرئيس وصهره جاريد كوشنير بأن لا معنى للدخول في مواجهة مع حكومة الإحتلال وبالأخص في الملف الفلسطيني، وأي خطة سيتم وضعها يجب أن تحافظ على ائتلاف نتنياهو وبناء دولة قوية ومتمكنة لليهود.

وجاءت “صفقة القرن” نتيجة اقتناع الرئاسة الأمريكية بأن “الموضوع المركزي في الأجندة الأمريكية هو إيران ودولة الإحتلال هي مدماك مهم في هذه المعركة”، وبالتالي تجاوزت “صفقة القرن” الصيغة الأولى منها لتحقق تحولاً ملحوظاً بحسب الصحيفة.

الخطة الجديدة تقضي بنقل 10 في المئة من أراضي الضفة، بما فيها الخليل، للسيادة [الإسرائيلية] دون تبادل للأراضي، “أما العاصمة الفلسطينية فستكون قائمة على أساس أحياء في شرقي القدس لم تكن جزءاً من المدينة حتى 1967، وليس بينها تواصل إقليمي”، وتقول الصحيفة إنه “مع تسوية كهذه يمكن لنتنياهو أن يحتفظ بأمان حكومته حتى لو أدت إلى إقامة دولتين”.

وعن ردة فعل محمد بن سلمان، حين علم بالخطة الجديدة أكدت “يديعوت أحرونوت” أنه حين زار واشنطن مطلع إبريل “سمع هناك تفاصيل الصفقة الجديدة ولم يتأثر، بل على العكس أعرب حتى عن التأييد لحيوية وجود دولة إسرائيل”.

وأردفت بالقول “ولكن حين سمع أبو مازن من ابن سلمان عن التفافة حذوة الحصان الأمريكية دخل في صدمة، أخرجت منه غير قليل من التعابير الحادة ضد إسرائيل، وضد ترامب، وفي الأساس ضد ديفيد فريدمان”.

مرآة الجزيرة

 

اضف رد