أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » #وزارة_الشؤون_الاجتماعية #السعودية تمنع جمعيات #القطيف من تقديم المساعدة للنازحين من #العوامية
#وزارة_الشؤون_الاجتماعية #السعودية تمنع جمعيات #القطيف من تقديم المساعدة للنازحين من #العوامية

#وزارة_الشؤون_الاجتماعية #السعودية تمنع جمعيات #القطيف من تقديم المساعدة للنازحين من #العوامية

بعثت وزارة الشؤون الاجتماعية يوم الخميس 3 أغسطس تعميما رسميا يقضي بمنع الجمعيات الخيرية بمنطقة القطيف من تقديم المساعدات للنازحين من بلدة العوامية التي تشهد حربا عسكرية متصاعدة من قبل السلطة السعودية إذ استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة والمدفعية وسقط خلالها عشرات الشهداء والجرحى منذ نحو ثلاثة أشهر.

وطالبت التعميم الموقع من مساعد مدير عام فرع الوزارة للتنمية الاجتماعية بالمنطقة الشرقية، مدير مركز التنمية الاجتماعية بالقطيف “نبيل بن راشد الدوسري”، الجمعيات بسحب أي إعلان أو تغريدة تفيد استقبال أو تقديم المساعدة، بذريعة أن المستفيدين “خارج نطاق الجمعية الجغرافي”.

وجاء في التعميم: “وردنا أيميل سعادة وكيل الوزارة للتنمية الاجتماعية برقم (بدون) بتاريخ 8/10/1438هـ المبنى على إيميل سعادة مدير عام فرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بالمنطقة الشرقية برقم (بدون) بتاريخ 8/11/1438هـ بشأن ما قامت به بعض الجمعيات والمساعدة لقرية العوامية خارج منطقة خدماتهم الجغرافية المحددة لهم وأن الحاكم الإداري لم يطلب تدخل الجمعيات في تقديم المساعدات بما يسمح لها (في هذه الحالة) بالعمل خارج نطاقها الإداري مؤقتا (جرت العادة في المناطق التي تصيبها سيول أو منطقة حرب أن يطلب الحاكم الإداري من الجمعيات جميعها استقبال النازحين وتقديم المساعدات العينية والمادية لهم) وقرية العوامية وحي المسورة التي قامت بعض تلك الجمعيات بدعوة قاطنيها لتلقي الدعم والمساعدة منطقة حساسة أمنيا، وطلب الحكومة من قاطني هذا الحي الانتقال عنه مؤقتا لوجود اشتباكات حاليا وبدأت محافظة القطيف في استكمال إجراءات تعويض عدد من سكان الأحياء المجاورة لحي المسورة ببلدة العوامية والراغبين في السكن خارج البلدة”.
هذا وتشهد بلدة العوامية تصعيد عسكريا واسعا من قبل السلطة السعودية إذ عمدت لاستجلاب قوات أمنية خاصة ومعدات حربية ثقيلة ومدفعيات واستخدمتها في الأحياء السكنية حيث حولتها إلى ساحة حرب حقيقية، كما عمدت إلى تخيير الأهالي بين العيش تحت وطأة الحرب والنيران وبين التهجير القسري وسط قلق متزايد من قبل منظمات حقوقية وشخصيات أهلية من تزايد خسارة الأرواح والممتلكات الخاصة ومن عدم تمكين الأهالي من العودة إلى منازلهم.