أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار العالم » ’’هآرتس’’ الإسرائيلية تتحدث عن كواليس الاجتماع السري لملك #الأردن والحوافز #السعودية وخطة ’’صفقة القرن’’
’’هآرتس’’ الإسرائيلية تتحدث عن كواليس الاجتماع السري لملك #الأردن والحوافز #السعودية وخطة ’’صفقة القرن’’

’’هآرتس’’ الإسرائيلية تتحدث عن كواليس الاجتماع السري لملك #الأردن والحوافز #السعودية وخطة ’’صفقة القرن’’

جولات مكوكية وبعثات دبلوماسية ومناقشات واسعة، تشهدها منطقة الشرق الأوسط الأيام الماضية، من أجل الترويج لصفقة القرن الأمريكية.

وفي هذا الإطار، نشرت صحيفة “هآرتس” العبرية تقريرا تحدثت فيه عن قلق بالغ يشعر به العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني من الخطة التي يحملها مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصهره، جاريد كوشنر إلى المنطقة، والتي وصفت بأنها ستكون “صفقة القرن”.

وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن الاجتماع السري، الذي جمع بين العاهل الأردني ورئيس وزراء كيان الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حمل رسائل قلق عديدة من قبل الملك عبد الله.

ويتخوف الملك عبد الله من أن الخطة التي يحملها كوشنر إلى المنطقة، لن تؤدي إلى إحلال السلام، بل يمكن أن تفجر المنطقة بأسرها.

وما يتخوف منه الملك عبد الله، بحسب “هآرتس”، هو العلاقة القوية التي تجمع كوشنر مع المملكة السعودية، خاصة بعد تقارير نقله لأسرار من داخل البيت الأبيض إلى ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، وهو ما تم نفيه من قبل مصادر عديدة مقربة من صهر ترامب.

وقالت الصحيفة العبرية إن اللقاء الذي يعد استثنائيا، خاصة بعد توتر العلاقات بين الجانبين الأردني والإسرائيلي عقب قتل حارس أمن إسرائيلي اثنين أردنيين بالسفارة الإسرائيلية في عمان.

وذكرت الصحيفة أن كواليس الاجتماعات، شهدت محاولات من نتنياهو لإغراء العاهل الأردني بضرورة قبول صفقة كوشنر، لأن من مصلحة البلدين المشتركة إخراج الإيرانيين من جنوب سوريا، بحسب تعبير الصحيفة العبرية.

لكن العائق الرئيسي أمام قبول الملك عبد الله لتلك الصفقة هي مسألة قبول الفلسطينيين بأبو ديس عاصمة لدولتهم بدلا من القدس الشرقية، مقابل انسحاب (إسرائيل) من نحو 5 قرى وأحياء عربية شرق القدس وشمالها، لتصبح المدينة القديمة بين يدي حكومة الاحتلال الإسرائيلية، كما أن وادي الأردن سيكون تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة، علاوة على أن الدولة الفلسطينية ستكون من دون جيش ومنزوعة السلاح ومن دون أي أسلحة ثقيلة.

ويأمل كيان الاحتلال الإسرائيلي أن يقبل الفلسطينيون بتلك الصفقة، خاصة بعد الوعود بحزمة ضخمة من الحوافز المادية، والتي ستمولها المملكة السعودية بشكل رئيسي، وعدد من دول الخليج الأخرى بشكل جزئي، على حد قول “هآرتس”، والتي سيكون على رأسها تمويل مشاريع البنى التحتية في قطاع غزة.

لكن مصدر قلق العاهل الأردني، والقول للصحيفة العبرية، هو أن بنود الخطة، لن يقبل بها الفلسطينيون، كما أنها ستضع موطئ قدم قوية للمملكة السعودية ودول الخليج، ما يمكن أن يمثل ضربة لمكانة الملك عبد الله، الذي يظهر كمدافع وراعي للأماكن المقدسة في القدس.

اضف رد