أخبار عاجلة
الرئيسية » آراء و تصریحات و تغریدات » نشطاء: #سلطة #الاحتلال #السعودية تعد سيناريو مفتعلاً لاتهام #شبان #العوامية باستهداف منازل ومتاجر أهالي البلدة
نشطاء: #سلطة #الاحتلال #السعودية تعد سيناريو مفتعلاً لاتهام #شبان #العوامية باستهداف منازل ومتاجر أهالي البلدة

نشطاء: #سلطة #الاحتلال #السعودية تعد سيناريو مفتعلاً لاتهام #شبان #العوامية باستهداف منازل ومتاجر أهالي البلدة

يتقدم نحونا شاب وهو يردد “أنظروا” ويرينا صورة على شاشة هاتفه النقال تُظهر واجهة أحد المنازل وقد اخترقت جدرانه رصاصات من عيارات ضخمة خلّفت وراءها ثقوباً هائلة لا يمكن أن تُحدثها رصاصات الأسلحة العادية “هذا رصاص أسلحة تستخدمها فرق المدرعات في قوات المهمات الخاصة التابعة لوزارة الداخلية السعودية”،،،

بعد ١٢ يوماً من اجتياح القوات السعودية لبلدة العوامية, بدأت ملاح الحياة اليومية للسكان تغيب عن الشوراع والطرقات التي أضحت شبه خالية من المارة، أحياء تتنفس الرعب والهلع مع دويّ مستمر للأعيرة النارية و انفجارات القذائف التي لا يكاد أن تنقطع أصواتها، عشرات المدرعات تجوب الطرقات والأزقة مسرعة وسط الأحياء السكنية وهي تطلق رشقات رصاص رشاشاتها الثقيلة، فتصيب واجهات المنازل والمحال التجارية والسيارات المركونة أمام المنازل أو في الكراجات.

العوامية تلك المدينة الهادئة قبل انخراطها في الحراك المطلبي مطلع 2011 إبان ثورات الربيع العربي، باتت محاصرة بقوالب شاهقة من الخرسانة الصلبة، وأول ما تطالع الزائر بعد اجتياز الحواجز العسكرية واجراءات التفتيش تلك المنازل المتعبة والمترنحة تنبعث منها لوالب الأدخنة وألسنة النيران، دون وجود لفرق الإطفاء الحكومية أو المتطوعين من الأهالي الذين يخشون التعرض للرصاص عند مغادرة منازلهم.

آثار الرصاص واضحة على السيارات وأبواب ونوافذ البيوت وعلى الجدران وواجهات المحلات التجارية، فالبلدة كلها ساحة مفتوحة أمام نيران قوات المهمات الخاصة، والطرقات مليئة بأعقاب الرصاص وبقايا القذائف وحجارة البيوت المهدمة بالانفجارات أو بمعاول آلات الهدم.

الروايات تتضارب، فالسلطات تتهم مطلوبين بإثارة الفوضى والعنف المسلح، والأهالي يؤكدون أن السلطة دمّرت المدينة واستباحت كل شيء فيها، وجعلتها ساحة لاستعراض قوة بطش جنودها وأسلحتهم الفتاكة.

يؤكد غالبية الأهالي رواية المنظمات الحقوقية بأن المحاصرين داخل المسوّرة وُضِعوا على قوائم المطلوبين واتُهموا بالارهاب بعد تصاعد المظاهرات الاحتجاجية في القطيف والتي شكلت العوامية البؤرة والحاضنة لها، بفعل التفاف كوادر الحراك من مختلف المناطق حول الزعيم الشيعي البارز الشيخ نمر النمر الذي أعدمته السلطات في الثاني من يناير 2016 ما تسبب في تصاعد حدّة الاحتقان والتمرد بين الشبان الشيعة المنتفضين في وجه سلطات الرياض التي يصفونها بـ”الحكومة الوهابية الطائفية”.

خلال الأيام الـثلاثة الماضية توسّعت رقعة الأحياء المستهدفة بالرصاص، وظهر ملثمون مسلحون في وسط الأحياء السكنية، ويقول الأهالي بأن الملثمين المسلحين يتحركون في ظل حماية مدرعات القوات الحكومية، ويقومون باطلاق الرصاص على كل شيء أمامهم: المنازل، السيارات، المحلات التجارية، وحتى أعمدة الإنارة ومحولات الكهرباء.

صباح اليوم الاثنين تعرّضت عدد من مدارس البنات في البلدة إلى اطلاق زخات متتابعة من رصاص المدرعات المصفحة بحسب رواية شهود عيان وبعض طالبات المدرسة. فيما تقول السلطات أن المطلوبين يستهدفون الأهالي والممتلكات الخاصة والعامة.
نشطاء البلدة كذبوا رواية السلطة وقالوا بأن حي المسوّرة محاصر من جميع الجهات بمدرعات مصفحة، فكيف للمطلوبين الذين تدعي السلطة تحصنهم في داخل الحي مغادرته؟ ويضيف كهل احترقت داره بقذيفة “الأحداث في العوامية تشير إلى تكرر حوادث القتل والدمار والخراب في الممتلكات والمنازل حين تجول المدرعات المصفحة في الأحياء السكنية, فلماذا؟

يتقدم نحونا شاب وهو يردد “أنظروا” ويرينا صورة على شاشة هاتفه النقال تُظهر واجهة أحد المنازل وقد اخترقت جدرانه رصاصات من عيارات ضخمة خلّفت وراءها ثقوباً هائلة لا يمكن أن تُحدثها رصاصات الأسلحة العادية “هذا رصاص أسلحة تستخدمها فرق المدرعات في قوات المهمات الخاصة التابعة لوزارة الداخلية السعودية”.

فيما يجمع 3 نشطاء تحدثوا لـ”مرآة الجزيرة” بأن السلطات السعودية تستخدك الملثمين “نحن لا نعلم إن كانوا عملاء من البلدة أو عساكر بثياب مدنية ولثام” السلطة تريد افتعال مسرحية وربما تصور ذلك بالفيدو وتعرضها على التلفاز الرسمي فقط لكي تتهم أبناء العوامية بالإرهاب.. “لقد فعلت ذلك من قبل مرات عدة” وهكذا ختم جولتنا التي استمرت نحو ساعتين شاهدنا فيها بلدة على حافة الموت والرصاص يدوي في جميع نواحيها ودخان الحرائق يغلف سماءها منا تغلف الحواجز محيطها الخارجي ويقطع أحيائها الى مربعات مغلقة.