أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » مصرع قائد مهمة #العوامية وإعلان فشل خطة التهجير العسكري
مصرع قائد مهمة #العوامية وإعلان فشل خطة التهجير العسكري

مصرع قائد مهمة #العوامية وإعلان فشل خطة التهجير العسكري

ذهول لـ #بني_سعود وصدمة لوزير الداخلييتهم والقياداتهم الأمنية تلتزم الصمت

أعلنت وزارة الداخلية السعودية مطلع فجر اليوم الاثنين مصرع الرائد طارق العلاقي بعد إصابة مدرعة تابعة لقوات الطوارىء الخاصة بقذيفة متفجرة تضاربت الأنباء حول مصدرها, كما أصيب في الحادثة التي وقعت قرب حاجز التفتيش عند مدخل العوامية الشمالي جنديان أخران بجروح بسيطة.

بيان الداخلية المقتضب أشار إلى أن الضابط الذي لقي مصرعه يتقلد رتبة رائد, بينما تؤكد مصادر أمنية وعائلية على أن “طارق بن عبداللطيف العلاقي العوفي الحربي” تمت ترقيته إلى رتبة فريق ركن قبل أشهر قليل بعد نجاته من الموت خلال عملية أمنية لمداهمة إحدى المزارع بمنطقة الرامس في بلدة العوامية في بداية الأسبوع الثالث من ديسمبر 2014 بهدف اعتقال وتصفية نشطاء مطلوبين على قوائم وزارة الداخلية حيث قتل في المداهمة 5 شهداء بينهم الطفل ثامر الربيع.

المصادر الأمنية أكدت أن علاقي أقسم أمام وزير الداخلية وولي العهد الأمير محمد بن نايف بالانتقام من النشطاء المطلوبين في القطيف والثأر لدماء جميع رجال الأمن الذين قتلوا أو أصيبوا في العمليات التي نفذتها السلطة ضد المطلوبين على خلفية الحراك السلمي.

بعد شفاء “علاقي” من جراحه عاد للعمل برتبة فريق ركن لقيادة العمليات العسكرية التي تستهدف إزالة حي المسوّرة والقضاء على جميع “المطلوبين” وتنفيذ سياسة الرعب الأمني لتهجير أكبر عدد من أهالي بلدة العوامية.

وأشار المصدر الأمني إلى حالة صمت ووجوم سيطرت على القيادات الأمنية في وزارة الداخلية بالعاصمة الرياض ليل أمس, مع اللحظات الأولى لوصول الأخبار المرسلة من قبل ثكنة مركز شرطة العوامية عبر مركز القيادة في عمليات غرفة الطوارىء الخاصة في مدينة الظهران حول الإنفجار الغامض الذي أصاب إحدى المدرعات, والتي قال سكان محليون أنه ناتج من قذيفة أطلقت بشكل متعمّد من قبل مدرعة أخرى في نقطة الحاجز الأمني لنقطة التفتيش الرئيسية الواقع على المدخل الرئيسي شمالي البلدة من ناحية مدينة صفوى, فيما قال آخرون أنه ناتج عن عبوة ناسفة محلية الصنع, حيث عجز جميع المسؤولون بمختلف رتبهم العسكرية في المبادرة لإعلام وزير الداخلية بمصرع القائد الجديد للمهمة الجيوعسكرية لتحييد الحراك والمقاومة في العوامية والقطيف.

وأضاف المصدر الأمني: بدت الصدمة على وجه الوزير مع تكاثر الاتصالات الواردة له من قبل أفراد في العائلة المالكة للأستفسار حول حقيقية الموضوع, الأمر الذي دفع الوزير وبالتشاور السريع مع القيادات الأمنية في الوزارة باصدار قرار عاجل بفتح بنشر عدد من القناصة في أبراج مركز قوات الطوارئ وسط العوامية ومنحه صلاحية استهداف المارة بجوراه، الأمر الذي نتج عنه إصابة عشرات السيارات التي صادف مرورها أمام المركز في الساعات الأولى التي أعقبت الحادث, وقبل أن يتبادل الأهالي رسائل التحذير التي طالبت الجميع بتجنب الشوارع الواقعة في محيط خط نيران القناصة.

في حين تسربت معلومات غير مؤكدة عن نية وزير الداخلية تعليق المهمة شبه العسكرية في العوامية بشكل مؤقت واقتصارها على تسيير دوريات المراقبة والرصد دون القيام بأي مداهمات أو استفزازات للأهالي, وإعادة رسم خطة جديدة غير قابلة للفشل في هدم ما تبقى من منازل حي المسوّرة والأحيار المجاورة له والقبض على كافة النشطاء المطلوبين أو تصفيتهم, وذلك حسب تعبير المصدر الذي أوضح أن العمل بالخطة الجديدة قد يبدأ خلال أو بعد انتهاء إجازة عيد الفطر المبارك.

وأبدت المصادر الأمنية تخوفها من إقدام ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وبأمر من وزير الداخلية على توقيع معاملات إعدام عدد كبير من المحكومين على خلفية المسيرات السلمية بشكل مجدول والتي تم الحديث عنها في وقت سابق من شهر مايو الماضي بين أفراد العائلة المالكة لمحاولة إحداث صدمة ورعب في الشارع الشيعي بهدف وأد أي تحركات مستقبلية للمطالبة بالحقوق ورفع التمييز وانهاء السياسات الطائفية التي يشكو منها المواطنون الشيعة في القطيف والأحساء وباقي مدن البلاد.