أخبار عاجلة
الرئيسية » آراء و تصریحات و تغریدات » مئات المبتعثين من “المملكة” إلى الولايات المتحدة مهددين بالطرد
مئات المبتعثين من “المملكة” إلى الولايات المتحدة مهددين بالطرد

مئات المبتعثين من “المملكة” إلى الولايات المتحدة مهددين بالطرد

تشهد مواقع التواصل الإجتماعي منذ أيام تذمراً شديداً من قبل الطلاب المبتعثين من “السعودية” إلى الولايات المتحدة الأمريكية والمعرضين للطرد بأي لحظة بسبب إهمال السلطات السعودية لمتابعة شؤونهم وعدم صرف رواتبهم.

الطلاب المبتعثون بيّنوا أن مشاكلهم عالقة منذ حوالي الستة أشهر ولا أحد يبالي بحلها، فيواجهون المزيد من المماطلات والتعتيم وانعدام الشفافية الأمر الذي يهدد مستقبلهم خاصة وأن جزءاً منهم طُرد من السكن أو يقبع الآن بإنتظار المحاكمة على خلفية عدم تسديد الدفعات الجامعية اللازمة.

وقالت منظمة “سعوديون في أمريكا” في تغريدة عبر حسابها في “تويتر”: “حرصاً من نائب وزير التعليم د. حاتم المرزوقي، تم التوجيه بجمع الطلبات المتعثرة لإنجازها فوراً”.

وأشارت إلى أنه سيتم التعامل مع المعلومات بشرية تامة وأن هذه الخدمة هي تطوعية من قبلها.

أثار قرار المنظمة غضب الطلاب الذين اعتبروا الإجراء الذي اتخذته الوزارة غير قانوني إذ سيضع الملحقية الثقافية تحت طائلة المسؤولية القانونية حيال انتهاك خصوصية الطالب السعودي وإفشاء معلوماته الشخصية لجهة ثالثة غير رسمية في الوقت الذي يمكن أن تتولى فيه الجهات المعنية إنجاز واجباتها.

كما أكد الطلاب أنه بالرغم من مضي أشهر على تدشين نظام “سفير2” للمبتعثين إلا أنه لا يزال الطلاب يحتاجون لتدخل خارجي حتى تتم طلبات من المفترض أنها تنجز آلياً.

فيما كشف آخرون أن الملحقية الثقافية في الولايات المتحدة منعت الطلاب إدخال أجهزة كمبيوتر تجنباً لأخذ صور تُظهر تكدس المبتعثين داخل الملحقية. فضلاً عن توقف صرف الفروقات المالية للطلاب المبتعثين منذ اعتماد أتمتة جديدة في “سفير 2” فغدا 600 مبتعث بلا رواتب.

يشار إلى أن أعداد الطلاب المبتعثين من “السعودية” إلى الولايات المتحدة الأمريكية انخفض مؤخراً بنسبة تصل إلى 14%، بعد أن كانوا إلى جانب البرازيل والهند والصين يشكّلون النسبة الأكبر في المدارس والجامعات الأمريكية.

مشاهد للطلاب من داخل مقر الملحقية السعودية

ونقلت إذاعة “صوت أمريكا” عن رئيس المعهد الدولي للتعليم “ألان غودمان”، الذي يجمع البيانات مع مكتب الشؤون التعليمية والثقافية بوزارة الخارجية الأمريكية، قوله إن “هناك عدة عوامل ساهمت في انخفاض أعداد الطلاب السعوديين والبرازيليين مؤخراً”.

ونوّه “غودمان” إلى أن “السعودية” والبرازيل كانتا “من الدول التي ترسل طلاباً بأعداد كبيرة، لكن المنافسة الأوروبية مع الولايات المتحدة، إلى جانب تخفيض المنح الحكومية للطلاب ساهمت بعض الشيء في انخفاض الطلاب المبتعثين هذه السنة، وهو يعد الانخفاض الأكبر منذ ست سنوات”.