أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار العالم » “لوبوان”: إصلاحات #ابن_سلمان ترمي إلى الملكية المطلقة والإعتقالات تلازم إبداء الرأي
“لوبوان”: إصلاحات #ابن_سلمان ترمي إلى الملكية المطلقة والإعتقالات تلازم إبداء الرأي

“لوبوان”: إصلاحات #ابن_سلمان ترمي إلى الملكية المطلقة والإعتقالات تلازم إبداء الرأي

مرآة الجزيرة

انتقدت مجلة “لوبوان” الفرنسية الممارسات التي يقوم بها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لا سيما حملة الاعتقالات التي شنها مؤخراً وطالت محامين ومدافعين عن حقوق المرأة، مشيرةً إلى أن ما يسمى بالإصلاحات مفادها قمع حرية الرأي والتعبير بالمطلق وإخماد كل صوت معارض.

الصحيفة الفرنسية استهلّت تقريرها بالحديث عن “الإصلاحات” التي يقدم عليها ابن سلمان، معتبرةً أنها لا تعزز التحرر ولا الديقراطية في البلاد، بل على العكس من ذلك تهدف الى تعزيز الملكية المطقلة بسيطرة ولي العهد على السلطة، من خلال قمع كل صوت معارض تفادياً لأي غضب شعبي.

وقاربت الصحيفة الإصلاحات التي تنتهجها الرياض بتلك التي في فرنسا، أي أنها تنطلق من الأعلى نحو الأسفل، اذ يقترح من هو على رأس السلطة ماذا يجب أن يفعل الرعايا وهم بدورهم يلاقون الأمر بخضوع تام، وتقول الصحيفة غير أن الفرق بين البلدين يكمن في أن “السعودية” تمنع الناس من الاحتجاج أو إبداء رأي وإلا كان مصيرهم الإعتقال.

“لوبوان” تطرقت إلى حملة الإعتقالات التي طالت ناشطات في مجال حقوق المرأة ومحامين مؤخراً، اذ اعتبرتها تحمل في طياتها رسالة مفادها أنه لا وجود لحرية الرأي والتعبير، وفي حال قرر أحدهم الإحتجاج فمصيره السجن لا محالة، الأمر الذي يبدو مناقضاً تماماً لما هو متوقع في البلاد خصوصاً بعد التحرر من بعض المحظورات وفقاً للصحيفة.

وتابعت إن: “ابن سلمان لا يرغب في ترك انطباع بأن الإصلاحات التي فرضها تمثل نتاج تعبئة شعبية، ونظرا لأن موجة الربيع العربي قد أثرت بشكل كبير على المنطقة، حيث نجحت منذ العام 2011 في الإطاحة بالعديد من الديكتاتوريات وهز عروش أخرى، ولا يريد النظام الملكي السعودي فتح الباب أمام احتجاجات شعبية جديدة”.

لقد سمح محمد بن سلمان للنساء بقيادة السيارة لأسباب اقتصادية، إذ أن ذلك يساعد المرأة على دخول سوق العمل، ما يساهم في تعزيز النمو الاقتصادي وتسريع التحول الديمغرافي، خصوصاً وأنه هناك حوالي 70% من “السعوديين” دون سن 30 سنة كما ويطمح ابن سلمان من خلال هذا القرار إلى “التصدي لخطر انفجار القنبلة الديموغرافية، والاستعداد لمرحلة ما بعد نفاذ النفط” تقول الصحيفة.

و إلى جانب الإجراءات التعسفية التي جرى اتخاذها ضد النشطاء السعوديين تعرضوا للتخوين وتشويه السمعة، تشير الصحيفة، الأمر الذي يُعبّر بوضوح عن مدى وحشية القمع الذي يمارس حيال الكثيربن في “السعودية”، حيث أوردت وزارة الداخلية أنها اكتشفت “خلية تجسس” على اتصال “بعملاء أجانب”، في الوقت الذي استخدم فيه الاعلام التابع للنظام مصطلح “الخيانة” لوصف المعتقلات، وبحسب الصحيفة فعلى الأرجح أنهن يواجهن أحكاماً بالسجن قد تصل مدتها إلى 20 سنة.

ونوّهت الصحيفة إلى أن صعود ابن سلمان الى الحكم بعد تعيينه ولياً للعهد في البلاد في يونيو الماضي، تزامن أيضاً مع اتخاذ قرارات ومتهورة قد يكون لها نتائج عكسية، وفي مقدمتها حرب اليمن، ومحاولاته الفاشلة لإخضاع قطر، فضلاً عن اعتقال رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، وفشله في مشروع اكتتاب شركة النفط الوطنية، “أرامكو”.

مرآة الجزيرة

اضف رد