أخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات و دراسات » عملية “البأس الشديد”.. انتكاسة جديدة لتحالف “النظام السعودي”
عملية “البأس الشديد”.. انتكاسة جديدة لتحالف “النظام السعودي”

عملية “البأس الشديد”.. انتكاسة جديدة لتحالف “النظام السعودي”

في عملية عسكرية واسعة تمكن الجيش واللجان الشعبية من السيطرة على ساحة معركة تمتد لأكثر من ألف و600 كم مربع، وقَتل وجرح أكثر من 15 ألف مرتزق.

ذاك كان العنوان الابرز في العملية النوعية التي أعلن عنها عصر اليوم العميد يحي سريع المتحدث الرسمي للقوات المسلحة وحملت اسم (البأس الشديد).

وفي التفاصيل ما ينُم عن بأس وقوة وايمان، كلها مجتمعة قادت الى نصر يجعل من تحرير ما تبقى من مارب قاب قوسين او أدني.

شن ابطال الجيش واللجان الشعبية اعصارهم على قوى العدوان دون اكتراث لتلك الترسانة الهائل من الاليات والمدرعات الامريكية والاوروبية والسعودية والاماراتية التي بلغت نحو 1500 الية، اذ تم تدميرها وتحقيق الهدف بتحرير وتطهير مديريتي مدغل ومجزر في محافظة مأرب.

يعلق الخبير العسكري والاستراتيجي اليمني عابد الثورة بالقول ان عتاد العدو كان عتاد فيلق عسكري بأكمله، وتدميرها هو دلالة على قدرة قواتنا في استخدام السلاح المناسب والدقة وفي التثويب وبلوغ الهدف.

يتزامن هذا الإنجاز باحتفاء اليمنيين بالذكرى السابعة لثورة الـ21 من سبتمبر التي هيأت لمثل إقدام وثقة في النصر على قوات تسلحت بأشكال الأسلحة الحديثة.

أكثر من 160 عملية نفذتها القوة الصاروخية بـ بصواريخ بدر ونكال وسعير وقاصم وذو الفقار وقدس2، و319 عملية نفذها سلاح الجو المسير منها 136عملية استهدفت العدو في أراضيه و183 عملية استهدفت العدو في أراضينا المحتلة، في المقابل 3290غارة جوية أسندت بها طائرات العدو المرتزقة في ارض المعركة.

مع ذلك كانت الحصيلة لصالح القوات المسلحة اليمنية الذين ما كانوا ينسون ذكر الله مع كل عملية استهداف بإيمان راسخ بان من ينصر الله ينصره، فسيطروا على الأرض وتمكنوا من قتل أكثر من ثلاثة آلاف مرتزق وجرح 12 ألف و400 آخرين بالإضافة لأسر 550 مرتزق.

فيما أظهرت مشاهد الاعلام الحربية عمليات فرار للمرتزقة والياتهم ومدرعات.

معسكر ماس الاستراتيجي

في واحدة من أبرز إنجازات عملية (البأس الشديد) السيطرة التامة لقوات الجيش واللجان على معسكر ماس الاستراتيجي في مديرية مدغل شمال غربي مدينة مارب بعد سقوط الاف القتلى والجرحى والأسرى من قوات التحالف السعودي ويُعدُّ أحد اكبر معسكرات العدو واهم خطوط الدفاع عن مدينة مأرب.. ويقع المعسكر في مساحة واسعة من صحراء مدغل الجدعان محافظة مأرب (شرق اليمن) ويشرف على طريق مأرب صنعاء.

يؤكد الخبير العسكري والاستراتيجي العميد عابد الثور أن سقوط معسكر ماس في مدينة مأرب يعنى سيطرة قوات الجيش واللجان الشعبية على مدينة مأرب بالكامل، معتبرا المدينة في حكم المحررة.

وأشار العميد عابد الثور، الى ان معسكر ماس يعتبر من اهم المواقع الإستراتيجية التي يتموضع فيها العدو، وأن العدوان يعلم انه لم تعد لديه القدرة للقيام باي شيء بخصوص مدينة مأرب وكل ما يجري هو استنزاف لقوتهم.

في ختام المؤتمر الصحفي زفت القوات المسلحة هذا النصر الذي تحقق بفضل الله وبعونه الى كل أبناء الشعب الصبور الصامد في وجه سبع سنوات من العدوان الغاشم، وبمناسبة عيد الثورة المجيدة ثورة الحرية والاستقلال ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر هذه الثورة التي أكد فيها الشعب اليمني رفضه الوصاية والهيمنة، ورفضه الاحتلال والغزو والارتزاق والعمالة.

واكدت القوات المسلحة انها ومعها كل أحرار الشعب ماضية بعون الله نحو تحرير كافة أراضي الجمهورية حتى تحقيق الحرية والاستقلال، وقالت القوات المسلحة: نؤكد اليوم ما جاء في خطابه الأخير: سنحرر كل بلدنا ونستعيد كل المناطق التي أحتلها تحالف العدوان .. سنضمن لبلدنا أن يكون حراً مستقلاً لا يخضع لأي احتلال ولا يخضع لأي وصاية، سنواصل مشوارنا في التصدي للعدوان على بلدنا وفي نصرة أمتنا في قضاياها الكبرى، وسيكون شعبنا حراً كريماً عزيزاً.

مرآة الجزيرة https://www.mirataljazeera.org/45186/