أخبار عاجلة
الرئيسية » آراء و تصریحات و تغریدات » #علي_آل_غراش: السلطة #السعودية تبحث عن نصر ولو أدى للقضاء على المنطقة كلها وأهلها
#علي_آل_غراش: السلطة #السعودية تبحث عن نصر ولو أدى للقضاء على المنطقة كلها وأهلها
آل غراش

#علي_آل_غراش: السلطة #السعودية تبحث عن نصر ولو أدى للقضاء على المنطقة كلها وأهلها

كشفت السلطات السعودية اليوم الجمعة عن نيتها الحقيقة من الحصار العسكري التي فرضته منذ الـ 10 مايو الماضي على بلدة العوامية تحت مزاعم التنمية والتطوير حيث خيرت المواطنين بين العيش تحت آلة الحرب والحصار والدمار والقتل وبين التهجير القسري من منازلهم واضعة لهم شروطا بهدف ترهيبهم ومحاولة لكسر إرادتهم بعدما فشلت في تنفيذ مخططاتها.

يقول حقوقيون أن الخيارين (الحصار والتهجير) كشف عن الوجه الحقيقي لماهية السلطة الحاكمة في البلاد في حين تعمد لقتل المدنيين في طرقات العامة في ظل العقاب الجماعي الذي تفرضه على بلدة العوامية من حرمانها من الحقوق المدنية والإنسانية وصولا إلى فرضها التهجير القسري على الأهالي من منازلهم دونما توفير مأوى بديل لهم يحميهم من الشتات.

وفي تعليق للكاتب والناشط علي آل غراش أعرب عن أسفه لما تفعله السلطة السعودية في العوامية وقال “للأسف الاستهداف لن يتوقف عند حي المسورة و العوامية كلها، بل سيطال بقية المنطقة وأهلها”، موضحاً أن “السلطة تبحث عن نصر ولو أدى للقضاء على المنطقة وأهلها”. مشددا بقوله: إن “استخدام السلاح والقتل للأبرياء لن يحقق نصرا حقيقيا؛ فالدم يجر الدم والانتقام. ولكم في من قتل وحز رأس الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه في كربلاء، بأبشع أساليب القتل .. عبرة. ولكم كذلك في موقف أهل الكوفة بصناعة التبريرات للتهرب .. عبرة. الدم سينتصر على كل سيف ومهما كانت التبريرات.”

وأضاف آل غراش “كل العوامية تتعرض لحرب شعواء، وسفك للدماء، وتحرق فيها جثث الأبرياء، بأسلحة ثقيلة لمجرد الإنتقام”. وقال: “سنبقى ضد العنف والقتل من أي جهة كانت، فالدم يجر الدم. وسقوط شهداء يعني تكريس قضيتهم. نعم للحلول السلمية والحوار”. وتساءل بقوله: “أين أهل المنطقة والأرض والعالم لمنع كارثة إنسانية؟. حماية الأرواح واحترام إرادة الإنسان هي التي تجلب الأمن والسلام والخير”.

وأشاد آل غراش ببلدة العوامية وأنها مدينة غالية، وأهلها جزء من أهالي المنطقة، فينبغي التحرك لإيجاد حل سلمي مقابل ما يحدث من اعتداء مهما كان المبرر،- الأهم حاليا إنقاذ الأرواح – . وقال إن أهالي العوامية والمنطقة القطيف والأحساء ضد العنف والقتل والإجرام والفساد، لافتاً إلى أن “سبب تحرك المنطقة والعوامية هو المطالبة بالعدالة والحرية والكرامة ورفض الفساد والجريمة والعنف”.

وحمّل آل غراش السلطة السعودية فيما يجري قائلا: إن قيام السلطة بحز رقاب شخصيات سلمية عظيمة على العوامية والمنطقة وتشويه سمعتها ك #الشهيد_الشيخ_النمر والشهداء الشباب الذين (لم يعتدوا على أحد) وملاحقة وتصفية كل من يشارك في التظاهرات الغاضبة الرافضة لسفك دماء الأبرياء، وتعرض كل شخص يسلم نفسه للتعذيب والقتل نتيجة غياب العدالة، تسبب في عدم الثقة بالسلطة، وحالة من التحدي لدى الشباب واختيار الموت على تسليم أنفسهم، في ظل غياب الحكمة والعقل لدى السلطة، وهذا ساهم في تعقيد الأمور في العوامية والمنطقة والبلاد إلى هذا المستوى. وساعد في ذلك سكوت وتطبيل بعض الشخصيات في المنطقة للسلطة وتأييدها لأسلوب القتل والتصفية.

ودعا آل غراش أهالي المنطقة وبالخصوص الشخصيات إلى التحرك لمنع كارثة إنسانية، ولعنة التاريخ. كما دعا الشعوب الحرة الحية لتُسجل المواقف المشرفة اتجاه القضايا المصيرية، وقال: “سجلوا موقفا تاريخيا مشرفا بقضية #العوامية تحية لكل من يسعى لذلك بموقف أو كلمة حرة للحق والعدل والكرامة ضد الجور والاستبداد والفساد والقتل. الحياة كلمة حرة. لا للقتل والدمار نعم للحياة والكرامة والإعمار.

وحول غياب التضامن مع القدس والمسجد الأقصى المبارك ضد انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي ، قال آل غراش “عذرا فلسطين العز، من يتضامنون ويتظاهرون لك في الخليج من البحرين والقطيف والعوامية الأحرار أصبحوا في السجون أو قتلوا ولم يبقى إلا صوت الأنظمة التي ترفض نصرة القدس والأقصى فلسطين”.