أخبار عاجلة
الرئيسية » آراء و تصریحات و تغریدات » #علي_آل_غراش: استغلال مؤسسات الدولة لأغراض أمنية كالاعتقالات والقتل أمر خطير
#علي_آل_غراش: استغلال مؤسسات الدولة لأغراض أمنية كالاعتقالات والقتل أمر خطير
علي آل غراش ... كاتب وإعلامي

#علي_آل_غراش: استغلال مؤسسات الدولة لأغراض أمنية كالاعتقالات والقتل أمر خطير

طالب الكاتب والناشط الحقوقي علي آل غراش السلطة السعودية بوقف الحرب التي تشنها على بلدة العوامية في منطقة القطيف منذ مايقارب ثلاثة شهور، مستنكرا استغلال مؤسسات الدولة لأغراض أمنية كالاعتقالات والقتل.

واصفاً ذلك بـ ’’ الأمر الخطير’’ وأن ’’ما يحدث جريمة إنسانية’’، مضيفاً أنه ’’سيزيد من الفوضى في دولة تدار حسب مزاج المسؤول لا بحسب مؤسسات وقوانين دستور’’.

وفي منشورات له عبر حسابه الخاص بموقع ’’ الفيسبوك’’ أضاف آل غراش: في الظروف الصعبة، ينبغي مساندة الحق والعدل، وما أفضل منع القتل وإنقاذ الأرواح في العوامية كي يسجل التاريخ موقفا مشرفا للأهالي لا العكس، متسائلاً بقول: أين دعاة السلمية والإصلاح ورفض العنف والقتل.

وأدان آل غراش تعمد تهجير الأهالي من منازلهم قسراً وقال: ’’هل تسعى السلطة عبر شرائها العقارات في المنطقة العوامية والقطيف لتغيير ديمغرافي بطريقة جديدة على أساس أن الأرض لها وهي حرة في منحها لمن تريد؟. وهل يحق للسلطة عمل ذلك؟’’. مشددا على ’’الوعي والحذر. وعدم التفريط بالأرض’’.

وقال آل غراش إنه ’’من العار الشعور بالفرح بقتل مواطن وتدمير الوطن في العوامية، إلا عندما يكون القاتل خالي من المشاعر الإنسانية والوطنية، ويقتل نتيجة التحريض والحقد والكراهية والتكفير دون تفكير في حقيقة التهم. لا للقتل والدمار مهما كانت المبررات نعم للحياة والأعمار’’.

وشدد قائلاً: ’’سنبقى ضد العنف والقتل من أي جهة. وأهل العوامية أهلنا وأرواحهم غالية، بل هم بشر لهم حق الحياة الكريمة من باب الإنسانية’’ وطالب أهالي المنطقة بالتحرك لإيقاف الدم، وتابع : ’’الدم يجر الدم. والله سينتقم من القتلة ومن يسكت عن الجرائم. الحياة كلمة حق’’.

وحول زيارة السيد مقتدى الصدر إلى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في هذا التوقيت، قال آل غراش ينبغي الوعي والحذر مطلوب، من الذي استهزأ بالعقيدة ويستهتر بالأرواح ويشن الحروب في العوامية والبحرين وفي اليمن بنفس عدائي عقائدي، ومن الذي أساء إعلامه للانتصارات العظيمة لشعب العراق البطل ضد داعش التكفيري الإرهابي الذي يؤمن ويطبق عقيدة وفكر ما تؤمن به سلطات الرياض التي تدرس مناهج التكفير والإساءة والتحريض ضد مكون وطني وضد مدرسة أهل البيت ع.

ورأى الكاتب والناشط الحقوقي أن محمد بن سلمان يحاول أن يخرج من دائرة الاتهام بارتكاب جريمة إنسانية وممارسة حربا جائرة طائفية بغيضة، عبر دعوة شخصيات شيعية .. ، وفي ذلك لعبة خبيثة، ينبغي الحذر منها والحذر من الاستغلال … والسقوط.

ولفت إلى أنه ينبغي التحرك لوقف القتل والدمار والحروب والإساءة للآخرين، ولنصرة الأبرياء، وتعرية القتلة.