أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » ظلم واستبداد بني سعود يجبر المواطنين على ترك الاسلام
ظلم واستبداد بني سعود يجبر المواطنين على ترك الاسلام

ظلم واستبداد بني سعود يجبر المواطنين على ترك الاسلام

نشر مواطن سعودي مقيم بدولة أجنبية، مقطع فيديو مصورا أعلن فيه ارتداده عن الإسلام، ومعارضته لـ”آل سعود”.

ويظهر المقطع المتداول على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي، المواطن وهو يبرز جواز سفره ويعرف نفسه بأنه “بندر بن فيصل العنيزي”.

وقال “بندر” بعد أن كشف عن هويته إنه يعلن ارتداده عن الإسلام “دين الإجرام والقمع والظلم والدعارة الفقهية وقتل النساء والأطفال”، حسب وصفه.

وأعلن المواطن السعودي معارضته لنظام الحكم في المملكة، قائلا: “كما أعلن أيضا معارضتي وعدم ولائي لنظام آل سعود الإجرامي النظام الذي نهب البلاد والمواطنين باسم الدين لا ولاء ولا انتماء”.

يشار إلى أن الناشطة السعودية “فايزة المطيري” أعلنت الشهر الماضي أنها ارتدت عن الإسلام واعتنقت المسيحية.

ونشرت صورة لنفسها بالحجاب وأخرى بدون حجاب بعد اعتناق المسيحية، ما أحدث موجة غضب بين الناشطين السعوديين.

وتشهد السعودية، خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة، انفتاحا وتوسعا ثقافيا بجهود من “الهيئة العامة للترفيه” التي وُجدت في إطار تحقيق “رؤية السعودية 2030”.

وبحسب مراقبين، فإن خيمة التوسع السعودية، التي ثبتتها المملكة بأوتاد الانفتاح، قد تفتح بابا أمام “الملحدين” لممارسة نشاطاتهم بنوع من الحرية، رغم محاربة المملكة لهذه الظاهرة “مجتمعيا وقانونيا”.

وعلى مدار سنوات كانت السعودية -البلد الأكثر تطبيقا لتعاليم الدين الإسلامي- الأولى على قائمة الدول العربية الأكثر ضما لملحدين، حسب دراسة أعدها معهد “غالوب” الدولي الذي يتخذ من واشنطن مقرا.

وبينت الدراسة أن نسبة الإلحاد في السعودية تتراوح بين 5% و9% من مجموع عدد سكان المملكة، وهي الأكثر ارتفاعا مقارنة بدول عربية حتى مع تلك التي تُعرف بميولها العلمانية كتونس ولبنان (لا تتجاوز 5%).

وعند صعود الملك سلمان بن عبدالعزيز الى كرسي الحكم واستلام ابنه محمد زمام ولاية العهد اتجهت البلاد نحو الانحطاط والرذيلة بذريعة الانفتاح والتحرر، وقد زج بالكثير من العلماء والفضلاء، والدعاة والنشطاء، وزعماء القبائل في السجون، وتم التخلص من أغلبهم، اثناء التعذيب وسوء المعاملة، ناهيك عن الاهمال الطبي.