أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » تقرير خاص: إن لم تستح فافعل ما تشاء.. #نظام_بني_سعود يحيي ذكرى “الهولوكوست” اليهودية!
تقرير خاص: إن لم تستح فافعل ما تشاء.. #نظام_بني_سعود يحيي ذكرى “الهولوكوست” اليهودية!

تقرير خاص: إن لم تستح فافعل ما تشاء.. #نظام_بني_سعود يحيي ذكرى “الهولوكوست” اليهودية!

استمراراً لنهج التطبيع الخليجي-الإسرائيلي، أعلن الإعلام العبري أنه من المفترض أن يصل وزير الدفاع السعودي السابق محمد العيسى إلى قاعدة “أوشفيتز” الإسرائيلية في بولندا قريباً، لإحياء ذكرى “الهولوكوست” المزعومة.

وأفادت قناة “i24NEWS” العبرية بأن العيسى الذي يشغل الآن منصب الأمين العام لـ “رابطة العالم الإسلامي” يُعتبر الوجه الديني للتطبيع بين الرياض و”تل أبيب”، مشيرة إلى أنه خلال هذه الزيارة سيصلي لـ “أرواح الذين قضوا”، وسيرافقه رئيس ما يسمى “اللجنة اليهودية الأمريكية” فليكس واربورغ.

الموقع الإسرائيلي وصف خطوة العيسى التطبيعية بـ “المهمة”، وقال إنها “استمرار للاتجاه السائد في السعودية التي تقاوم وبشدة إنكار “الهولوكوست” وأي عمل معاد للسامية” على حد تعبيره.

وفي إطار التطبيع الديني بين الرياض وتل أبيب، زار العام الماضي وفد من ما يسمى “المتحف الوثائقي لتاريخ الهولوكوست” السعودية بناء على دعوة من رابطة العالم الإسلامي التي يوجد مقرها بمكة المكرمة.

تلك الزيارة أثارت جدل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي وبين الناشطين الذين رأوا أنه يأتي في طرق تعبيد الطريق للتطبيع مع “إسرائيل” والذي بدأ الترويج له منذ سنوات بمجالات شتى.

وتم توثيق تلك الزيارة حينها بمجموعة صور جمعت الوفد اليهودي مع الوزير السعودي السابق محمد العيسى أيضاً لينال الصدارة بجدارة ويكون واجهة التطبيع مع العدو الإسرائيلي.

يشار إلى أنه في وقت سابق، قال العيسى في حديث مع صحيفة “معاريف” العبرية: “إن الإرهاب باسم الإسلام غير مبرر أينما كان بما في ذلك “إسرائيل”، كما زار متحف “الهولوكوست” المزعومة في واشنطن، ووقع مذكرة تعاون بين “رابطة العالم الإسلامي” واللجنة اليهودية الأمريكية ومؤسسة ما يسمّى “نداء الضمير الأمريكية”.

و استغرب كثيرون اهتمام “رابطة العالم الإسلامي” بمحرقة الهولوكوست التي يزعم اليهود أن أدولف هتلر قام بها ضد اليهود خلال الحرب العالمية الثانية، فلماذا تأتي رابطة العالم الإسلامي بعد كل هذه السنين وتستنكر هذه الجريمة؟ فما شأن الرابطة بها؟

وفي سياق متصل، لطالما تغنى رئيس الحكومة الإسرائيلية “بنيامين نتنياهو” بذلك التطبيع حيث قال في إحد تصريحاته: “إن التطبيع معنا يتزايد .. لا أعتقد أنه من الممكن التوصل لاتفاقات سلام أخرى، لكن الجديد هو أن دولاً عربية باتت تدرك أن بإمكاننا المضي قدماً في أمور عدة خاصة في المجال الأمني وأنا سعيد بذلك للغاية”.

التحالف بين “إسرائيل” والمملكة  السعودية وليس التطبيع فقط، هو عنوان المرحلة المقبلة والوشيكة، والحرب الحالية ليست حربا على الإرهاب، وانما على “الإعلام الحر والأصوات” التي يمكن أن تتصدى إلى هذه الخطوة وتكشف مراميها.

رائد الماجد..