أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » الكيان السعودي من إرهاب المفخخات إلى إرهاب المخدرات !
الكيان السعودي من إرهاب المفخخات إلى إرهاب المخدرات !

الكيان السعودي من إرهاب المفخخات إلى إرهاب المخدرات !

تشكل ظاهرة تصدير المخدرات إلى العراق مشكلة كبيرة لا يكاد يمر يوم من الأيام دون ضبط شحنات يتم تهريبها عبرّ منافذ محاذية مع الكيان السعودي وهو ما يعاني منه مجتمعنا العراقي بآثاره المباشرة و غير مباشرة جراء فتح الحدود على مصراعيها بقرارات سياسية يقف ورائها الضاغط الأمريكي.

و بحسب تصريحات حكومية عراقية خرج بها وزير داخلية حكومة الكاظمي عثمان الغانمي فإن نسبة (٥٠%) من الشباب يتعاطون المخدرات وسواء كانت تلك التصريحات حقيقية ام مبالغ بها فإنه لا يعفي الحكومة من مسؤوليتها في تجفيف منابع الإرهاب الصحي الذي يتبناه الكيان السعودي كخطة بديلة عن داعش لضرب المجتمع العراقي الذي بدأ يعاني بشكلاٍ كبير من ما تصدره السعودية!

وبحسب تقارير منظمات أممية في مقدمتها تقديرات مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات ومنع الجريمة “الأوديسيسيب” تحتل السعودية عاشراً بالمخدرات بعد مصر والجزائر والمغرب وليبيا والأردن والكويت والكيان الصهيوني وتونس وعمان في حين انفردت المصادر الرسمية ألامريكية نقلتها مجلة (فورجين بوليس) قبل أيام عندما وصفت “السعودية” ب(عاصمة المخدرات في الشرق الأوسط) في إشارة إلى حجم تجارة المخدرات التي تدار من قبل العائلة الحاكمة .

ويعد العراق المتضرر الأكبر من ارهاب المخدرات السعودي خصوصاً في السنوات التي تلت التحرير وطرّد تنظيم داعش الإرهابي من مدنه وهذا ما جعل السعوديون يفكرون بخطط بديلة تعوض خسائرهم الفادحة التي أصيبوا بها خصوصا مع انطلاقة الحشد الشعبي بفتوى المرجعية العليا في النجف الاشرف ، وبالتالي فإن ما نشهده اليوم من عمليات تصدير عن طريق منافذ حدودية تفصل “السعودية” عن العراق خصوصا محافظات الانبار والموصل يكشف عن حجم المؤامرة التي يقودها الكيان على العراقيين بعد فشل مشاريعهم الطائفية .
أن عملية انتقال السلطات السعودية من مرحلة تفجير الأجساد إلى مراحل تدمير العقول حتماً ستتأتي بثمارها لهذا الكيان الإرهابي لا سيما مع ما نشهده من عجز وتراخي حكومي غريب اضافة الى صعوبة السيطرة على هذه الظاهرة التي ارهقت دول العالم رغم ما تتمتع به من استقرار امني واقتصادي مقارنة بالعراق الذي بدأ مؤشر البطالة فيه يتزايد لأكثر من ضعفي ما كان عليه في أعوام ٢٠١١ و ٢٠١٢ و ٢٠١٣ ليرتفع من (١١%) إلى(٣٣%) في الاعوام الخمسة الأخيرة،مما يجعله بيئة خصبة لهذا المشروع الذي بدأت السلطات السعودية تنفيذه في العراق .