أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار اليمن » العميد سريع يكشف تفاصيل عملية عسكرية كبرى بمأرب
العميد سريع يكشف تفاصيل عملية عسكرية كبرى بمأرب
العميد يحيى سريع

العميد سريع يكشف تفاصيل عملية عسكرية كبرى بمأرب

كشف المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع، تفاصيل عملية البأس الشديد التي نفذت في مأرب ما بين مارس 2020م ونوفمبر 2020 والتي أدت إلى تحرير مناطق واسعة في مارب وكبدت قوى العدوان ومرتزقتهم خسائر .

وأوضح العميد سريع في مؤتمر صحفي ان عملية البأس الشديد دشنت مرحلة جديدة من مراحل تحرير اليمن من الغزاة والمحتلين وفتحت مسارات جديدة وفق تكتيكات تتناسب وجغرافيا العملية العسكرية.

واضاف: اليوم وبعد مرور عدة اشهر على تنفيذ العملية نضع الجميع أمام تفاصيلها

أولاً : الجغرافيا

أدت العملية الى تحرير مناطق واسعة في محافظة مارب ودحر المرتزقة من تلك المناطق.

ثانياً : تفاصيل العملية

بعد صدور الامر العملياتي باشرت الوحدات العسكرية المختلفة تنفيذ مهامها الميدانية

ومن خلال شن الهجوم من عدة مسارات دشنت قواتنا المسلحة مرحلة جديدة من مراحل تحرير اليمن من الغزاة والمحتلين.

عززت القوات المسلحة من العملية الهجومية من خلال فتح مسارات جديدة واتباع تكتيكات تتناسب وجغرافيا العملية العسكرية.

ضاعفت القوات المسلحة من ضغطها على العدو الذي دفع بالمزيد من المرتزقة مدججين بمختلف أنواع الأسلحة الى المعركة.

كان من ضمن الخطة العملياتيه تنفيذ عمليات عسكرية نوعية استهدفت ابرز مراكز تجمعات العدو وكذلك تعزيزاته ومنشآته العسكرية.

اليمنيون الأحرار ..

لقد نجحت وبعون الله قواتكم المسلحة في تنفيذ العملية العسكرية المطلوبة وكانت مستعدة لمواجهة كل الاحتمالات

وفي إطار التكامل بين مختلف الوحدات العسكرية فقد نفذت بعون الله القوة الصاروخية وكذلك سلاح الجو المسير العشرات من العمليات العسكرية الناجحة

منها عمليات استهدفت تجمعات ومواقع المرتزقة وتحالف العدوان داخل اليمن وتحديداً في المناطق المحتلة.

ومنها عمليات استهدفت مقرات ومنشآت وتجمعات عسكرية تابعة لتحالف العدوان وتحديداً العدو السعودي

بلغ اجمالي عدد عمليات القوة الصاروخية 161 عملية منا:

128 عملية داخليا

33 عملية في العمق السعودي

حيث تم الاستهداف بصواريخ بدر ونكال وسعير وقاصم وذو الفقار وقدس2

وعمليات سلاح الجو المسير 319عملية منها 136عملية استهدفت العدو في أراضيه و183 عملية استهدفت العدو في أراضينا المحتلة.

شعبنا الصامد المجاهد :

إن تفاصيل عملية البأس الشديد لا يمكن حصرها في مؤتمر صحفي واحد ولهذا سنترك لوسائل إعلامنا الوطنية الحديث عن المزيد من التفاصيل وسنوافيها بالمزيد من المعلومات.

شاركت مختلف وحدات قواتنا المسلحة في عملية البأس الشديد منها وحدة المدفعية التي نجحت بفضل الله في دك تجمعات العدو بكل كفاءة واقتدار

لقد أثبت المجاهدين في وحدة المدفعية حقيقة الشخصية اليمنية المؤمنة بالله عز وجل الواثقة بنصره وبتأييده.

وكذلك وحدة القناصة التي تمكن رجالها البواسل من اقتناص مرتزقة العدو واثارة الرعب في صفوفهم.

أما وحدات الهندسة وضد الدروع وسلاح المدرعات فقد كان لها دور كبير ساهم في إيقاع المزيد من الخسائر في صفوف وعتاد العدو.

لقد نجح المجاهدون الأبطال في وحدات الهندسة وضد الدروع وسلاح المدرعات في تنفيذ ما يقع على عاتقهم من واجبات جهادية في إطار تنفيذ الأوامر العملياتيه في الزمان والمكان فكان دورهم رئيسياً في هذه المعركة.

وكان هناك أدوار رئيسية أخرى لبقية الوحدات من المشاة الى الاستطلاع وكذلك الدفاع الجوي.

إن قيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان تحيي كافة المجاهدين الأبطال الذين شاركوا في عملية البأس الشديد وكل من ساهم في تقديم الدعم للمؤسسة العسكرية اثناء تنفيذ تلك العملية من مختلف أبناء شعبنا العزيز الكريم من القبائل الوفية الى الشرفاء الأحرار في المدن والقرى.

شعبنا الكريم ..

لقد شن تحالف العدوان خلال مراحل تنفيذ عملية البأس الشديد ليس العشرات من الغارات بل المئات

تمكنت الجهات المختصة في القوات المسلحة من رصد ما يزيد على 3290غارة.

جميع تلك الغارات حاولت إعاقة تقدم قواتنا إضافة الى استهداف المدنيين في المناطق المحررة.

ثالثاً : نتائج عملية البأس الشديد :

على مستوى خسائر العدو فقد تكبد خسائر فادحة في العديد والعتاد

تمكنت قواتنا من إحصاء تدمير وإعطاب واحراق ما يقارب 1500آلية ومدرعة وعربة عسكرية وناقلة جند.

إضافة الى تدمير عدة مخازن أسلحة

ومن ابرز نتائج عملية البأس الشديد اغتنام كميات كبيرة من الأسلحة الثقيلة والمتوسط والخفيفة.

وهي الأسلحة التي أصبحت اليوم حاضرة في المعركة ضد العدو ومرتزقته.

أما الخسائر في صفوف المرتزقة من الخونة والعملاء فهي على النحو الآتي :

وقوع أكثر من خمسة عشر الف ما بين قتيل ومصاب وأسير وذلك خلال كامل الفترة التي نفذت فيها العملية أي ما بين مارس 2020م ونوفمبر 2020م.

لقد تعرض المرتزقة لخسائر كبيرة خلال هذه العملية

كان تحالف العدوان يدفع بالمئات من المرتزقة الى الجبهات ليلاقوا مصيرهم على يد المجاهدين الأبطال من منتسبي قواتنا المسلحة ولجاننا الشعبية.

مثلت هذه العملية النوعية صفعة مدوية لتحالف العدوان ولمرتزقته على الأرض وهم العملاء والخونة الذين يقاتلون في صفوف أعداء الشعب واعداء الوطن.

شعبنا اليمني المجاهد ..

لقد تمكنت قواتنا المسلحة خلال عملية البأس الشديد من تحرير ما يقارب 1600كم مربع كما هو واضح أمامكم في الخريطة

ونجحت في استعادة ما كان في هذه المساحة من معسكرات ومقرات للقوات المسلحة بعد أن كان قد استولى عليها الغزاة وأذنابهم من العملاء والخونة.

كان من أبرز نتائج العملية تحرير وتطهير مديريتي مدغل ومجزر بمحافظة مارب.

خلال هذه العملية النوعية تم تحرير وتطهير معسكر ماس والذي كان يعتبر من أكبر المعسكرات التي استخدمها العدو خلال السنوات الماضية وحشد اليه آلاف المرتزقة وكذلك عناصر ما يسمى القاعدة وداعش إضافة الى ضباط من جيش العدو السعودي.

أبناء يمننا العظيم .. أبناء شعبنا العزيز .. أحرار اليمن الأبي الصامد

لقد خاضت قواتكم المسلحة خلال هذه المعركة ملاحم بطولية تمكنت عدسة الإعلام الحربي من توثيق جزء منها

وضربت القوات المسلحة المثل الأعلى في التضحية والصمود

فكانت عملية البأس الشديد درساً آخر يقدمه المجاهدون الأبطال يحفظهم الله ويرعاهم للجميع وهو ما يؤكد أن العسكرية اليمنية مستمرة في فدائيتها المجيدة حتى يتحقق الاستقلال لبلدنا والحرية لشعبنا.

إن القوات المسلحة تثمن الدور الجهادي لأبناء مارب في هذه العملية وفي العمليات الأخرى التي شهدتها وتشهدها محافظة مارب

فقد كان لأبناء مارب دوراً مهماً في عملية البأس الشديد كما سيكون لهم الدور المهم في تحرير باقي أراضينا المحتلة وتطهيرها حتى يتحقق لشعبنا الحرية ولبلدنا الاستقلال.

في الختام تؤكد القوات المسلحة:

أن هذا النصر الذي تحقق بفضل الله وبعونه .. تزفه القوات المسلحة الى كل أبناء شعبنا العظيم ونحن على مقربة من عيد الثورة المجيدة ثورة الحرية والاستقلال ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر

هذه الثورة التي أكد فيها شعبنا رفضه الوصاية والهيمنة ويؤكد اليوم رفضه الاحتلال والغزو ورفضه عودة الوصاية والهيمنة ورفضه الارتزاق والعمالة

إن القوات المسلحة ومعها كل أحرار الشعب ماضية بعون الله نحو تحرير كافة أراضي الجمهورية حتى تحقيق الحرية والاستقلال.

وهو عهدنا للسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي الذي نؤكد اليوم ما جاء في خطابه الأخير :

سنحرر كل بلدنا ونستعيد كل المناطق التي أحتلها تحالف العدوان ..

سنضمن لبلدنا أن يكون حراً مستقلاً لا يخضع لأي إحتلال ولا يخضع لأي وصاية.

سنواصل مشوارنا في التصدي للعدوان على بلدنا وفي نصرة أمتنا في قضاياها الكبرى

وسيكون شعبنا حراً كريماً عزيزاً.