أخبار عاجلة
الرئيسية » إسلايدر » #السلطة تعترف بالتصفية الجسدية لـ ’’#مطلوبين’’ في الطرق العامة وهذا خطير جدا
#السلطة تعترف بالتصفية الجسدية لـ ’’#مطلوبين’’ في الطرق العامة وهذا خطير جدا
علي آل غراش ... كاتب وإعلامي

#السلطة تعترف بالتصفية الجسدية لـ ’’#مطلوبين’’ في الطرق العامة وهذا خطير جدا

بقلم: #علي_آل_غراش

استنكر الكاتب والناشط علي آل غراش إقدام السلطات السعودية مساء يوم الخميس بتصفية الناشطين ’’فاضل آل حمادة ومحمد آل صويمل’’ خارج القانون بإطلاق القذائف المحرمة دولياً عليهما أثناء مرور سيارتهما وسط ’’شارع الثورة’’ بالقطيف.

وقال الناشط الحقوقي آل غراش في منشور بحسابه الخاص على ’’الفيس بوك’’ إن ’’ملاحظات مثيرة حول حقيقة التفجير، موضحاً أن ’’التفجير وقع نتيجة قيام مدرعة رسمية بقصف سيارة فيها مطلوبين في شارع عام في سوق مياس وذلك حسب الرواية الأمنية’’.

وتابع آل غراش أن ’’الثابت من خلال ذلك هو اعتراف السلطة السعودية أن أجهزتها تستخدم التصفية الجسدية في الطرق العامة، (وهذا خطير جدا) كان بالإمكان القبض على أي مطلوب (حسب الرواية الأمنية) بطرق أمنية عديدة .. دون استخدام تلك الأساليب في الشوارع العامة عبر تهديد حياة المدنيين ونشر الرعب وكأن البلاد غابة!’’.

ولفت إلى أنه من غير الثابت وجود مواد متفجرة في المركبة المستهدفة لأن القذيفة الرسمية كانت حارقة وهو ما حدث باحتراق المركبة ومن فيها، دون وقوع أي أضرار أخرى وسقوط أي ضحايا من المارة رغم وقوعها في سوق عام، لو كانت المركبة تحمل متفجرات كان من المفترض أن تحدث أضرار كبيرة جدا، وحدوث حفرة (..) تحت المركبة مباشرة نتيجة انفجار المواد المتفجرة فيها حسب الرواية الأمنية.

وأكد الكاتب آل غراش بالقول: نحن مع دولة القانون ومع الشفافية، والعدالة والحرية والتعددية حسب دستور يمثل إرادة الأمة ليتحقق الأمن والاستقرار والسلام، وضد الاستبداد والفساد والدمار وسفك الدماء.

وتحت هاشتاق #اوقفوا_القتل، طالب آل غراش إيقاف القتل والعنف والسلاح، مؤكداً أن الدم يجر الدم. فيما شدد قائلاً: سنقف مع الأحرار ضد القتل والسلاح. ومع الحكمة، داعياً الله بأن يحمي العباد والبلاد من كل شر.

وحول ذلك صرح الناشط آل غراش لـ ’’خبير’’ قائلاً : إن غياب العدالة والشفافية أدى إلى عدم الثقة بمؤسسات السلطة الأمنية والقضائية والإعلامية ومنها الروايات حول تصنيف كل من يشارك في التظاهرات والاحتجاجات بالمطلوب، دون تقديم أي دليل مادي للرأي العام. ويتم تصفيته في الأماكن العامة بعيدا عن قوانين مؤسسات الدولة الحضارية الدستورية بأن المتهم بريء حتى تثبت إدانته، وإنما حسب قانون الغاب.

وأكد على الوقوف مع العدالة والشفافية والحرية والتعددية، ضد العنف والسلاح والقتل وكل من يعتدي على الآخرين.

لافتاً إلى أن الوطن في أزمة بحاجة للعقل والحكمة واحترام إرادة الشعب، وقال: نعم لدولة القانون والمؤسسات حسب دستور يمثل إرادة الشعب مباشرة يضمن العدالة.