أخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات و دراسات » #السعودية تستخدم عقوبة الاعدام كسلاح سياسي ضد #الشيعة بالتزامن مع ارتفاع لحالات الاعدام في جميع انحاء البلاد
#السعودية تستخدم عقوبة الاعدام كسلاح سياسي ضد #الشيعة بالتزامن مع ارتفاع لحالات الاعدام في جميع انحاء البلاد

#السعودية تستخدم عقوبة الاعدام كسلاح سياسي ضد #الشيعة بالتزامن مع ارتفاع لحالات الاعدام في جميع انحاء البلاد

تقول منظمة العفو الدولية ان الحكومة السعودية تستخدم عقوبة الاعدام كسلاح سياسي لاسكات المعارضة بعد ان اقدمت على اعدام اربعة من الرجال الشيعة في المنطقة الشرقية للسعودية في 11 يوليو .
وقد اعدم يوسف علي المشيخص وهو اب لطفلين مع ثلاثة اخرين لارتكابهم جرائم تتعلق بالارهاب والمرتبطة بالمشاركة بالتظاهرات المناهضة للحكومة في المنطقة الشرقية ذات الاغلبية الشيعية بين عامين 2011 و 2012 وقد ادينوا بجرائم شملت “الخروج المسلح على ولي الامر” و “زعزعة الامن والتحريض على الفتنة عن طريق الانضمام الى جماعة ارهابية” و “اطلاق النار مرتين على مركز الشرطة في العوامية مما ادى لاصابة رجل امن” و “المشاركة في اعمال الشغب” ولم تعلم عائلة المشيخص بالاعدام الا من خلال التلفاز من خلال البيان الحكومي .
“هذه الاعدامات الوحشية هي اخر اعمال الاطهاد المستمر من قبل السلطات السعودية ضد الاقلية الشيعية. وقالت لين معلوف مديرة مكتب البحوث في مكتب منظمة العفو الدولية في بيروت لقد انتشرت عقوبة الاعدام كسلاح سياسي لمعاقبتهم لتجرئهم على التظاهر ضد سوء معاملتهم لأسكاتهم” .
“وقد ادين يوسف المشيخص بعد محاكمة غير عادلة بشكل فاضح اذ كانت تعتمد على اعترافات تم الحصول عليها تحت التعذيب . يجب على المجتمع الدولي ان يرغم السعودية لتضمن لا يواجه المتهمين الاخرين الحاليين حكم الاعدام بعد اجراءات قانونية معيبة بشكل كامل ليواجهوا نفس المصير وان توقف حكم الاعدام بشكل رسمي .
وقد وثقت منظمة العفو الدولية عن ما لا يقل عن 34 من الشيعة محكومين بالاعدام الان وقد اتهم جميعهم بتهم تعتبر خطر على الامن القومي وقد حكم عليهم بالاعدام من قبل المحكمة الجنائية المتخصصة وهى محكمة سيئة لمكافحة الارهاب ، ومن بين الذين ينتظرون اتنفيذ الحكم لإعدام الان أربعة مواطنين سعوديين أدينوا بارتكاب جرائم وهم المراهقين .
علي النمر 17 سنة وعبدالله الزاهر 16 سنة وداود المرهون 17 سنة الذين اعتقلوا بشكل منفرد في عام 2012 عاما ، جميعهم خسرو النقض وهم معرضون لخطر الإعدام في أي لحظة .
وفي 10 يوليو تم التصديق على حكم الاعدام بحق عبدالكريم الحواج في محكمة الاستئناف. بعد ان ثبتت إدانته بارتكاب جرائم عندما كان عمره 16 عاما .
وقد أدين الشبان الأربعة بجرائم تتعلق بالأمن بعد مشاركتهم في احتجاجات مناهضة للحكومة ، وفي القضايا الأربع يبدو أن المحكمة الجزائية المتخصصة قد اتخذت “اعترافات” التي يقول عنها الشباب أنها انتزعت من خلال التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة كدليل ادانة ، ولم تجري تحقيقا حول ادعائاتهم .
ارتفاع عدد الاعدامات :
تنفيذ حكم الاعدام بحق يوسف المشيخص والرجال الثلاثة الاخرين ضمن عمليات الاعدام فى المملكة منذ رمضان والتي اودت بحياة 15 شخصا و 13 شخصا فى الايام الثلاثة الماضية الى الآن في عام 2017 حيث بلغ مجموع من أعدم 55 في البلاد.
وقالت لين معلوف ” الحكومة السعودية لم تظهر اي اشارة حول نيتها في تطبيق عقوبة الاعدام وقد استخدمتها بقوة منذ التوقف التقليدي لشهر رمضان “.
“لا تزال عقوبة الإعدام تعتبر انتهاك في القانون الدولي لحقوق الإنسان ومعاييره بشكل كبير ، وغالبا ما يكون بعد محاكمات غير عادلة إطلاقا ، وأحيانا بسبب دوافع سياسية”.
معلومات عن المنظمة:
تعارض منظمة العفو الدولية جميع قضايا عقوبة الإعدام بلا استثناء بغض النظر عن طبيعة الجريمة أو ظروفها سواء كان المتهم مذنب او بريئ أو غير ذلك من الخصائص الفردية ؛ أو الطريقة المستخدمة من قبل الدولة لتنفيذ التنفيذ .
هذا وتعتبر السعودية واحدة من أكثر في العالم تطبيقا للاعدام ، حيث أعدم أكثر من 2000 شخص بين عامي 1985 و 2016 في حين الذي كانت فيه 141 دولة قد ألغت عقوبة الإعدام في قانونيا أو من ناحية التطبيق وهذا يتضمن 105 دولة ألغت عقوبة الإعدام للجميع الجرائم. وتجدد منظمة العفو الدولية دعواتها إلى السلطات بأن تضع فورا حدا لجميع عمليات الإعدام كأول خطوة نحو إلغاء عقوبة الإعدام .