أخبار عاجلة
الرئيسية » آراء و تصریحات و تغریدات » الذباب الإلكتروني “للنظام السعودي” يشتم فلسطين!
الذباب الإلكتروني “للنظام السعودي” يشتم فلسطين!

الذباب الإلكتروني “للنظام السعودي” يشتم فلسطين!

على امتداد مساحة شعوب العالم الحرّة، يمتد التضامن مع فلسطين. الأرض التي تشهد اليوم ثورةً مشتعلة ضد مغتصبيها، تتسع رقعتها يوماً بعد يوم ويدخل فيها التصعيد العسكري مصحوباً بزخم شعبي وإرادة ثورية منقطعة النظير، وهو ما يثبّت قواعد الإشتباك، ويرسم وجهاً جديداً للمنطقة في قادم الأيام. في مقابل ذلك كله، يتنكّر جيش ولي العهد السعودي محمد بن سلمان من الذباب الإلكتروني، لكل تلك الوقائع والتغيرات المفصلية، ويتبنون سردية الإحتلال في حقه باغتصاب أرض فلسطين، ويفتحون النار على الفلسطينيين الذين يواجهون الموت بصدورٍ عارية. كل أسبوع بل كل يوم، تضج مواقع التواصل الإجتماعي بسيلٍ من الكتابات والتغريدات والرسومات التي تشيطن أهل فلسطين وتسخر من القضية ومن المناضلين من أجلها، خاصة في ظل المواجهات المستمرة بين أبناء الأرض وغزاتها في القدس الشريف. كتب إبراهيم السليمان في تغريدة نشرها عبر موقع “تويتر”: “الفلسطيني يموت إذا أصبحت له دولة لذا اللهم أطل شتاته وهوانه حتى لا يموت”.

وأضاف: “يجب على الفلسطيني أن يشكر الإسرائيلي على استضافته في دولته ومنحه حق العمل والحياة واللقمة والكسوة”.

في حين رأى تركي الحمد أن الفلسطينيين لا يريدون دولة مستقلة، لأنهم غير قادرين على إدارتها وتلبية احتياجات سكانها، والتي تأتي اليوم في معظمها من إسرائيل. بقاء فلسطين قضية معلقة أجدى وأكثر نفعا من دولة هزيلة.. دولة فلسطينية متسائلاً: “ماذا كان سيقول بن غوريون؟”

خالد الزعتر غرّد بالقول: “‏عزيزي الفلسطيني لا تزعجنا عندك كلام تكلم مع من باع ‎فلسطين والقدس ومهد إقامة المستوطنات الصهيونية فيها ، العثماني عبدالحميد الثاني موجود في تربة السلطان محمود الثاني (مقبرة تربة) عنوانها (شارع ديوان يولي ببلدية الفاتح في مدينة إسطنبول)”.