أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » #داخلية #بني_سعود”: الحمض النووي لجُثتي “سيارة #القطيف” يعود إلى #آل_حمادة و#آل_صويمل
#داخلية #بني_سعود”: الحمض النووي لجُثتي “سيارة #القطيف” يعود إلى #آل_حمادة و#آل_صويمل

#داخلية #بني_سعود”: الحمض النووي لجُثتي “سيارة #القطيف” يعود إلى #آل_حمادة و#آل_صويمل

أعلنت السلطات السعودية أنها كشفت من خلال التحقيقات عبر الحمض النووي أن راكبي السيارة التي انفجرت بحي المدارس في منطقة القطيف في بداية شهر رمضان الجاري هما فاضل آل حمادة ومحمد آل صويمل، زاعمة ارتكابهما بقتل عدد من رجال الأمن.

وادعى المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية منصور التركي أن الأجهزة الأمنية تعاملت في تلك الحادثة مع سيارة من نوع “تويوتا أسكويا”” معمم عن سرقتها بتاريخ 8-4-1438هـ، زاعما أنها استخدمت في ارتكاب جرائم إرهابية وجنائية، وما نتج من ذلك من اشتعال النيران بها وانفجارها ومقتل من فيها، وهما شخصان، وأوضح أن نتائج فحص الحمض النووي للشخصين اللذين وجدت جُثتاهما داخل السيارة السكويا المذكورة أظهرت أنهما كل من فاضل عبدالله محمد آل حمادة المعلن مطلوباً أمنياً بتاريخ 29-1-1438هـ، والمطلوب أمنياً محمد حسن آل صويمل.

واتهمت السلطات السعودية فاضل آل حمادة بارتكابه قتل الجندي أول رائد عبيد عابد المطيري بتاريخ 28-2-1436هـ، وإطلاق النار على مبنى شرطة محافظة القطيف بتاريخ 13-11-1437هـ، والذي نتج عنه مقتل الجندي أول عبدالسلام برجس صياح العنزي، بالإضافة للسطو المسلح على مركبة نقل أموال بحي النابية بالقطيف بتاريخ 18-11-1437هـ، وإطلاق النار على دورية أمنية بخضرية الدمام بتاريخ 16-12-1437هـ، ما نتج منه مقتل كل من رئيس رقباء موسى علي القبي، والجندي نواف محماس العتيبي، كما ادعت قيامه بإطلاق النار على كل من الجندي أول حسن جبار صهلولي، والجندى مفرح فالح السبيعي، ما أدى إلى مقتلهما بتاريخ 24-1-1438هـ بالدمام، وإطلاق النار على دورية أمنية نتج منها مقتل الجندي أول سلطان صلاح المطيري بتاريخ 29-1-1438هـ في القطيف. وإطلاق النار على الجندي أول موسى دخيل الله الشراري، ما أدى إلى مقتله بتاروت بتاريخ 8-6-1438هـ. وخطف وقتل وكيل الرقيب هاشم غرمان الزهراني، وقتل العريف عبدالله عقيل محيل الدلبحي بتاريخ 3-8-1438هـ في محافظة القطيف.

كما زعمت قيام محمد آل صويمل بخطف وقتل وكيل الرقيب هاشم غرمان الزهراني، وقتل العريف عبدالله عقيل محيل الدلبحي بتاريخ 3-8-1438هـ في القطيف، ومشاركته في جرائم إطلاق النار على رجال الأمن، ورصد حركة دوريات الأمن وهي تؤدي مهماتها في القطيف، وتمريرها إلى عناصر إرهابية مسلحة لاستهدافها.

وبحسب المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية فإنه تبين من خلال الفحص للسيارة احتوائها عبوات حديدية متفجرة، مدعيا أن إحداها انفجرت داخل السيارة ووجدت آثارها في الموقع، بالإضافة لوجود سلاح رشاش زعم أنه استخدم في إطلاق النار على مبنى شرطة محافظة القطيف بتاريخ 13-11-1437هـ.

يذكر أن السلطات السعودية استهدفت الناشطين آل حمادة وآل صويمل عبر تصفية في الشارع عبر قذائف “آر بي جي” خارج إطار القانون ودون محاكمة عادلة ماأدى إلى انفجار السيارة بهما وتفحم جثمانهما وارتقائهما شهيدين.

اضف رد